الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
288
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
كاذب ، و أموالها محروبة ( 2496 ) ، و أعلاقها مسلوبة . ألا و هي المتصدية ( 2497 ) العنون ( 2498 ) ، و الجامحة الحرون ( 2499 ) ، و المائنة الخئون ( 2500 ) ، و الجحود الكنود ( 2501 ) ، و العنود الصّدود ( 2502 ) ، و الحيود الميود ( 2503 ) . حالها انتقال ، و وطأتها زلزال ، و عزّها ذلّ ، و جدّها هزل ، و علوها سفل . دار حرب ( 2504 ) و سلب ، و نهب و عطب . أهلها على ساق و سياق ( 2505 ) ، و لحاق و فراق ( 2506 ) . قد تحيّرت مذاهبها ( 2507 ) ، و أعجزت مهاربها ( 2508 ) ، و خابت مطالبها ، فأسلمتهم المعاقل ، و لفظتهم المنازل ، و أعيتهم المحاول ( 2509 ) : فمن ناج معقور ( 2510 ) ، و لحم مجزور ( 2511 ) ، و شلو ( 2512 ) مذبوح ، و دم مسفوح ( 2513 ) ، و عاضّ على يديه ، و صافق بكفّيه ، و مرتفق بخدّيه ( 2514 ) ، و زار ( 2515 ) على رأيه ، و راجع عن عزمه ، و قد أدبرت الحيلة ، و أقبلت الغيلة ( 2516 ) ، « « وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ » » ( 2517 ) . هيهات هيهات ! قد فات ما فات ، و ذهب ما ذهب ، و مضت الدّنيا لحال بالها ( 2518 ) ، « « فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ » ( 2519 ) » . 192 - و من خطبة له عليه السلام تسمى القاصعة ( 2520 ) و هي تتضمن ذم إبليس لعنه اللّه ، على استكباره و تركه السجود لآدم عليه السلام ، و أنه أول من أظهر العصبية ( 2521 ) و تبع الحمية ، و تحذير الناس من سلوك طريقته . الحمد للّه الذي لبس العزّ و الكبرياء ، و اختارهما لنفسه دون